منتدى مجمع مدارس شعلة الإيمان الأهلية بحفر الباطن

منتــدى يهتــم بجميـع مراحــل التعليــم المختلفــة ( ابتدائـــي - متوســط - ثانـــوي )


    حفر الباطن بين الجغرافيا والتاريخ وسبب التسمية

    شاطر
    avatar
    melege

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 17/01/2016

    حفر الباطن بين الجغرافيا والتاريخ وسبب التسمية

    مُساهمة من طرف melege في الأحد يناير 31, 2016 8:25 pm

    حفر الباطن مدينة نشأت لخدمة هدف ديني كبير ألا وهو أحد أركان الإسلام الخمس "الحج" فقد أسس هذه المدينة الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري وهو أبو موسى عبدالله بن قيش الأشعري (رضي الله عنه) حين حفر أول بئر من آبارها السبعين ليجعل منها أهم محطة على طريق الحجاج القادمين من العراق لتكون في الطريق بين العراق وذات عرق ميقات حجاج العراق وغيرها من البلدان الإسلامية بعد توليه (رضي الله عنه) أمارة البصرة من عام 17هـ إلى عام 19هـ حيث أصبحت هذه المدينة تتشرف بالانتهاء إلى أبي موسى الأشعري ذلك الحبر الجليل من جيل الصحابة الرواد رضوان الله عليهم أجمعين.

    حفر أبي موسى
    إن قصة حفر الباطن هي قصة الحياة في الصحراء حين تتعادل قطرات الماء بقطرات الدماء، كان الناس يعرفون لكل قطرة ماء قيمتها، لقد اضطر الخليفة المهدي العباسي ذات يوم إلى أن يقطع رحلة الحج عند العقبة ويعزل صاحب الماء ويعود أدراجه من جديد إلى عاصمة الخلافة بعد أن ألغى قراره بالحج تلك السنة لأن الماء كان لا يكفي الناس في رحلتهم إلى مكة.

    موقع الحفر قبل حفر الآبار
    لقد كانت حفر الباطن ي القرن الهجري الأول مجرد طريق مجدبة في براري بني العنبر من تميم تضطر لاجتيازها قوافل الحجاج بين العراق والجزيرة العربية وتعددت الشكاوي من ندرة الماء في هذه الصحراء وبلغ الأمر والي البصرة أبو موسى الأشعري (رضي الله عنه) الذي تولى أمارة البصرة من عام 17 إلى 29هـ في عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فتعهد بمعالجة هذه المشكلة.

    قال ياقوت الحموي في معجم البلدان:

    لما أراد أبو موسى الأشعري في حفر ركايا الحفر: "دلوني على موضع بئر يقطع بها هذه الفلاة قالوا: هو بجه تنبت الأرض بين فلج وفليج، فحفر الحفر وهو حفر أبو موسى بينه وبين البصرة في العراق مسيرة خمس ليالٍ".

    فجاء هذا الماء العذب في منتصف المسافة بين البصرة والنباج وهي ما تسمى الأسياح الآن.

    وهكذا نجح أبو موسى في اختيار المكان المناسب وهي في أعمق نقطة في وادي الباطن وكانت في البداية عددها خمسة آبار فقط ثم وصل عددها مع الوقت إلى سبعين بئراً وأصبحت من أشهر مياه العرب.

    أسماء حفر الباطن
    1- حفر أبي موسى:
    سميت الحفر بهذا الاسم بعد أن نجح أبو موسى (رضي الله عنه) في استخراج المياه وهي تسمية جاءت عرفاناً بجهد هذا الصحابي الجليل.

    2- حفر بني العنبر:
    نسبت هذه المنطقة إلى بني العنبر باعتبار أنهم الذين كانوا يسكنون وادي فلج قبل حفر آبار الحفر في عهد أبي موسى في القرن الهجري الأول. وقيل نسبة للصحابي الجليل "سمرة بن عمرو ابن قرط العنبري" الذي ولاّه أبو موسى (رضي الله عنه) على هذه المنطقة.

    3- حفر الباطن:
    هذا هو ما انتهت إليه التسمية وتحول الناس إليها وهجروا التسميات القديمة حيث أضافوا كلمة الباطن نسبة إلى الوادي الكبير الذي يحتضن حفر الباطن.

    حقيقة حفر الباطن
    يظن كثير من الناس اليوم أن موقع الحفر لم يعرف العمران الحضاري المستقر إلا بعد منتصف القرن الهجري الثالث عشر، أي منذ أقل من مائة سنة. وقد نقل الأستاذ حمد الجاسر في المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، وكذلك ما رواه صاحب (كتاب المناسك) للإمام الحربي عن الحفر في القرن الثالث الهجري جاء فيه: "أن الحفر من عمل اليمامة وأن ساكنوه بنو العنبر وبالحفر آبار ومساجد وفيها منير ماء عذب".

    ومن هذا النص ندرك أن الحفر كان وحدة إدارية معروفة تابعة لليمامة وسكانها بنو العنبر من تميم وفيها الآبار السبعين وتقام بها الصلوات الخمس، وهذا ما يقطع بسكناها والاستقرار بها على مدى القرون الهجرية الثلاثة الأول ولاسيما وهي تقع على طريق الحجاج القادمين من العراق وما وراءها من البلاد الإسلامية مثل أفغانستان وباكستان وإيران وروسيا وتركيا..
    الحفر قبل ألف عام
    حتى إذا مرت على أهل الحفر
    مرت بماء في الطريق مشتهر
    ذي حاضر جم وشاء وعكر
    فوضع به القوم الوضائعا
    لدى امرئ قد يحفظ الودائعا
    ابن دكين كان قدما نافعا
    واطبخ القوم بها واختبزوا
    وشمروا في شأنهم وأوجزوا
    وأسرجوا البطى ثم اغترزوا
    فصدرت قبل طلوع الشمس
    مصعدة بالسعد لا بالنحس
    تخدى بنا في فلوات طس
    وصف وهب بن جرير الجهضمي المتوفي سنة 206هـ طريق الحج من البصرة إلى مكة المكرمة في أرجوزة طويلة من خلال مشاهدته الواقعية لمنازل هذا الطريق وكانت المقطوعة هذه هي الخاصة بوصف حفر الباطن وتثبت لغة الشعر في هذه الأرجوزة التي وردت في (كتاب المناسك) أن الحفر كان كثير السكان وتكثر فيه الإبل فحفظ الركب بها ودائهم وقاموا بما يقوم به المسافرون قديماً من طبخ وخبز بأنفسهم بنشاط وهمه ثم شدوا سروج المطايا من جديد في صحراء متباعدة كثيرة الغبار قبل شروق الشمس على أمل بلوغ الأمل بالوصول لمقاصدهم.

    لماذا اضمحلت حفر الباطن رغم الازدهار القديم
    من المرجح أن استيلاء القرامطة على البحرين في آخر القرن الهجري الثالث وتعرضهم بالسلب والنهب للحجاج والقتل كان سبباً في تعطيل مرور قوافل الحجاج عن طريق حفر أبي موسى فقط وقعت الحفر بين مركز القرامطة الرئيسية من الشرق في الخليج العربي ومن الشمال العراق حيث قدم أحد زعمائهم ويدعى "زكرويه" واعترض قوافل حجاج البصرة في القرن الثالث الهجري.

    وبالتدرج اضمحلت هذه القرية ولم يبق شاهد عليها إلا آبارها التي غلب عليها أن تكون موارد ماء لأهل البادية والقوافل عندما استأنف الحجاج رحلتهم عن طريقها لأنه طريق مختصر لا يغني عنه غيره في ذلك الزمان الذي لا يعرف فيه الناس وسيلة أفضل من الإبل للسفر حيث يتوفر لهم على الطريق أشجار وأعشاب وفيرة لتأكل منها الإبل في تلك الرحلة الطويلة. ولعل طريق الحج لم يتوقف إلا قبل حوالي خمسين عاماً تقريباً.

    ومن الجدير بالذكر أن الطريق نفسه يستخدمه حجاج الكويت والزبير حتى أوائل الأربعينات حيث حلت السيارة محل الجمل وهجر الطريق القديم ابتداءً من ذلك الوقت.

    حفر الباطن في العهد السعودي الزاهر
    سمي حفر الباطن بهذا الاسم نسبة إلى وادي الباطن الذي يبدأ من المدينة المنورة، ويصب في العراق، ولقد كان "الحفر قديماً ظهر حصان من غلب ركب" هكذا يقول المعمرون من أهل الحفر حتى حكم الملك عبدالعزيز المملكة فاستتب الأمن في ربوعها قبل حوالي سبعين سنة فتأثرت حفر الباطن بالسياسة الحكيمة الخاصة بتأسيس الهجر وتوطين البدو بها والتي بدأت عام 1330هـ فنشطت الحركة التجارية بين المملكة والكويت والعراق.

    ثم جاء مرور خط التابلاين الذي بُدئ فيه عام 1947م وتم الانتهاء منه 1950م، والذي يمتد من بقيق في المنطقة الشرقية حتى صيدا في لبنان بطول 1720كم مجاوراً للمدينة من المنطقة الجنوبية حيث بدأ العمران بالظهور للمدينة فخرجت إلى الحياة مدينة القيصومة بمنشأتها البترولية ومطارها المدني ومحطة للأرصاد الجوية.

    وبدأت حركة العمران تزداد، وبدأت الخدمات تكتمل تدريجياً حتى أصبحت حفر الباطن من أهم محافظات المملكة لكونها ملتقى الطرق الدولي حيث هي الطريق الوحيد الذي يسلكه سكان دول الخليج إذا أرادوا السفر للشام أو أوربا وغيرها.

    ويبلع عدد سكان مدينة حفر الباطن حسب آخر إحصائية حوالي ربع مليون نسمة.

    وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 40 ألف كيلومتر مرجع شاملاً لجميع المراكز التابعة لها.

    وهي تقع على ارتفاع 310 أمتار عن مستوى سطح البحر.

    وبالنسبة لخطوط الطول فهي تقع بين خطي 58 - 45 شرقاً، وخطي عرض 28 - 38 جنوباً وشمالاً.

    ويبلغ عدد الدارسين بها أكثر من 79000 ألف طالب وطالبة.

    الرقم
    اسم البئر
    موقعه
    ملاحظات
          1  
    ريقان
    مقابل موقف سيارات الأجرة (الاستيشن)
    أعذب آبار حفر الباطن موقعها الآن محل تجاري وكان فيها 6 مراكز للشرب وهي آخر الآبار من الشمال
          2  
    عسيلة
    داخل مبنى إمارة الحفر الأول
    ماؤها عذب تحت إدارة تعليم البنات اليوم
          3  
    مْلَيْحا
    مقابل الباب الجنوبي لإٌدارة تعليم البنات
    غزير الماء متوسط العذوبة، وقال البعض إنه يمكن الشرب منها ولكنها تخدر الرأس
          4  
    الثيلية
    مكانها الآن بعض المحلات التجارية المصنوعة من (الشيكو) في وسط السوق القديم
    طاحت به امرأة عام 1383هـ وكان هذا الحادث سبباً في تسوير آبار حفر الباطن
          5  
    المَرْقَب
    تحت مسجد االشريع القريب من بنك الرياض
    مالحة
          6  
    البقسة
    في الساحة المقابلة لمسجد السوق الجنوبي الغيار
    مالحة
          7  
    السعيدية
    شمال القسة أو بين البقسة والثيلية
    وكانت بئراً ميتة
          8  
    الوسيعة
    على مسافة قريبة إلى جنوب غرب البقسة
    مالحة
          9  
    فَسْحولة
    في قطعة أرض خالية مقابل الجهة الشمالية الغربية لمسجد السوق الجنوبي

     10      
    البِعْيثة
    قبل دوار البلدية الحالي مباشرة للقادم من طريق الرياض
    أشهر الآبار المعروفة بهذا الاسم ثمنت عام 1408هـ بثمانية ملايين وثلاثة عشر ومائة ألف ومائة وخمسة ريالات، وهي مالحة ولكنها مناسبة لشرب الإبل والغنم، وكان فيها 8 مراكز للشرب لغزارة مائها
     11      
    البِعْيثة (2)
    والبعيثة الثانية شمال غرب مستشفى أهلي تحت الإنشاء بـ 100 متر تقريباً
    كانت متوسطة العذوبة، والآن تغير الترلات زيوتها عند أثر فوهتها
     12      
    البِعْيثة (3)
    شمال شرق الغدير
    وسط العذوبة
     13      
    بعَيْثَة (بفتح العين)
    الزاوية الجنوبية الغربية للبلدية مقابل المكاتب العقارية
    وسط العذوبة
     14      
    الحربية
    تحت مبنى بلدية حفر الباطن الحالية
    ماؤها تضر بالحيوانات التي تشربها ولم يأسف أحد عليها حينما انهارت كما قال لنا ابن كنعان الذي لم يرها إلا ميتة
     15      
    غصيبة
    قطعة أرض فضاء مقابل لمكتب العمل
    حلوة الماء وهي غزيرة الماء ففيها 8 مراكز للشرب
     16      
    صافية أو صفوة
    القطعة رقم 12 خلف مبنى الأحوال بحوالي 100 متر
    من أعذب الآبار وإن كانت قليلة الماء وربما كانت تلي ريقان في العذوبة
     17      
    الطوير
    داخل حديقة الملك فيصل

     18      
    شِرْيان
    قرب حديقة الملك فيصل على طريق الرياض
    نسبة إلى الشَّرْى لأن في مائها مرارة ولكنها لا تضر الحيوانات التي تشربها
     19      
    المحالسة
    قرب حديقة الملك فيصل على طريق الرياض

     20      
    الحنيبل
    قرب حديقة الملك فيصل على طريق الرياض

     21      
    مْرير
    شمال حديقة الملك فيصل بحوالي 50 متراً وتظهر على يسار الطريق إلى الرياض عليها سور انهار من الغرب
    ماؤها شديد المرارة ولكنه لا يضر الحيوانات
     22      
    قليب العالي
    قرب مرير
    ماؤها غزير يميل للعذوبة
     23      
    دسمة
    غرب مسجد سوق الخضرة الجديد بحوالي 100 متر وتبعد حوالي 50 متراً من طريق الرياض والآن تلفظ أنفاسها حيث يظهر متر من فمها مطوياً وتكسر سورها
    فيها 6 مراكز للشرب وأحياناً يموت الحلال إذا شرب منها فيضطر أصحابه لتذكيته وأكله فسميت دسمة لهذا السبب
     24      
    إبرقية
    شرق من دسمة
    مالحة
     25      
    بارودة
    في موقع إحدى الثلاجات بشمال سوق الخضرة الجديد
    رائحتها نفاذة لغناها بالكبريت لا تصلح للشرب فهي (تذبح الحلال) وكانت مخصصة للتجار الذين يجلبون الميرة من الكويت حتى لا يضايقوا البادية على الآبار إلى أن استغنوا عن الجمال بالسيارات
     26      
    ملحة
    مكانها على بعد 25 متراً شرق الزاوية الشمالية الشرقية لسور الدفاع المدني على الشارع المرصوف حديثاً
    ماؤها مالح، ويصلح لسقيا المواشي
    الرقم
    اسم البئر
    موقعه
    ملاحظات
     27      
    الغْدَيِّر
    جنوب غرب إدارة تعليم البنين بحوالي 150 متراً ومكانها الآن محل تجاري
    بئر عذبة، وهي أغزر آبار حفر الباطن ماءً ولا زال (قرو) خاص بها موجود وقد غطي صاحبها فمها
     28      
    الرشيدية
    شمال شرق الغدير

     29      
    أم أرقبة/ الرقبة
    جنوب غرب الغدير
    عمقها 35 باعاً كما روى من نزل فيها
     30      
    الصعود
    جنوب الشرطة بحوالي 50 متراً أي عرض الشارع تقريباً
    تظهر علامة على فوهتها
     31      
    مدغم
    فوهتها على ربوة في قطعة أرض واسعة غرب الشرطة بحوالي 100 متر
    مالحة، وهناك سور كامل مربع الشكل حول فوهتها المطمورة ليس له باب
     32      
    البديع
    جنوب غرب مديرية الشرطة أي شرق الغدير
    وسط العذوبة وكان يشرب منها
     33      
    أم زوير
    على مسافة 110 أمتار غرب البعيثة (الثانية)
    تغطي الأعشاب الخضراء أثر فوهتها وهي غير عذبة
     34      
    الحربية
    تحت مبنى بلدية حفر الباطن

     35      
    برزان
    شمال شرق إدارة نادي الباطن بحوالي 80 متراً، وخلف أول شارع ورش الحدادة بحوالي 30 متراً
    فوهتها مجددة مربعة الشكل من الخرسانة المسلحة بسمك واحد متر من كل اتجاه لأهميتها كماء عذب
     36      
    قليب العالي
    قرب مرير
    ماؤها غزير يميل للعذوبة

    Zied

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 20/03/2016

    رد: حفر الباطن بين الجغرافيا والتاريخ وسبب التسمية

    مُساهمة من طرف Zied في الأحد مارس 20, 2016 8:16 pm

    منكم نستفيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 11:50 am